القبض على المتهم الثانى فى حادث مقتل اللواء «عبدالمعبود».. والأمن يواصل حصار «المرشدى»

تمكنت أجهزة الأمن بجنوب سيناء من إلقاء القبض على المتهم الثانى فى حادث قتل اللواء إبراهيم عبدالمعبود، مدير إدارة البحث الجنائى بالسويس، ويدعى عودة سالم، ابن عم المتهم الأول.

أكد مصدر أمنى أن قوات الأمن لاتزال تحاصر المتهم الرئيسى أحمد عيد المرشدى داخل قرية الأبطال فى الإسماعيلية، موضحاً أن أجهزة الأمن اتخذت إجراءات أمنية مشددة على طول المجرى الملاحى لقناة السويس للقبض على المتهم، وقال إن متهماً بالتورط فى الحادث أرشد رجال المباحث عن مكان اختفاء المتهم الرئيسى.

وتوقع المصدر سقوط المتهم الأول خلال ساعات بعد تضييق الخناق عليه.

وطالب مصدر أمنى، فى القوات المشاركة فى عملية المطاردة، النائب العام بمنع النشر فى القضية أو عمليات المطاردة، حفاظاً على أرواح الأفراد المشاركين فى المطاردة، مشدداً على أن المتهم يساعده أشخاص آخرون، والنشر بالصحف يساعده على الهروب ويكشف خطط المطاردة.

من ناحية أخرى، ألقت قوات الأمن بجنوب سيناء القبض على ١٤٢ متهماً فى قضايا جنائية، بينهم ١١ مسجل خطر فى حملة شنتها مديرية الأمن لضبط الخارجين على القانون والهاربين من تنفيذ الأحكام.


3 من التعليقات لـ “القبض على المتهم الثانى فى حادث مقتل اللواء «عبدالمعبود».. والأمن يواصل حصار «المرشدى»”

  1. [...] القبض على المتهم الثانى فى حادث مقتل اللواء «عبدالمعبو… [...]

  2. أحمد رشدي قال:

    رحم الله اللواء إبراهيم عبد المعبود، فبالرغم صلة القرابة التي تجمعني به، حيث يعتبر ابن خال والدي رحمه الله موجه أول اللغة العربية بأسوان رشدي شحاتة عامر، إلا أنني لم ألتقِ به إلا مرة واحدة في قويسنا ـ طه ـ شبرا منذ أكثر من عشرين عاماً، حيث عرفته عن كثب هو وأخيه الضابط عمر، والتقيت بوالدته زوجة خال أبي رحم الله الجميع.
    وخلال هذه الزيارة الخاطفة عرفت فيه الإنسان هو وأخوته، وعرفت فيهم جميعاً أخلاق أبناء القرية المصرية الذين يتصفون بأعظم الصفات وأفضلها..
    ومما زاد حزني أنني عرفت الخبر من الصحف والإذاعة والتلفاز وباقي الفضائيات، وحيث إنني مقيم بالسعودية حالياً فلم أتمكن من تقديم واجب العزاء، وللأسف الشديد فإنني لا أعرف حتى أرقام هواتف الأسرة لتقديم واجب العزاء، وهذا ما ضاعف من شدة حزني، ومما زاد أيضاً أحزاني حزناً على حزن أن أبناء الشهيد اللواء إبراهيم عبد المعبود قد لا يعرفون باقي أقرباءهم المنتشرين هنا وهناك في أصقاع الأرض، فهذه سمة الدنيا تفرق وتجمع، وتعطي وتأخذ، وتساهم في تقطيع أواصر الصلة، وتعيق الإنسان رغماً عنه عن صلة رحمه. فليرحم الله الفقيد الشهيد وليلهم أهله ووالدته وباقي أفراد أسرته الصبر والسلوان، وأرجو من الذين لم يتمكنوا من صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر أن يصلوا على روحه الطاهرة صلاة الغائب..
    وأخيراً أرجو من الله عز وجل أن يصل هذا العزاء إلى أهل المرحوم الشهيد وأن يلتمسوا لِي العذر في التقصير في أداء حقوق صلة الرحم، وأن يسامحوني كما أعذرهم وأسامحهم على التقصير نفسه.
    الكاتب والمفكر الإسلامي/ أحمد رشدي شحاتة / رقم الهاتف 00966502695692

  3. admin قال:

    الله يرحمه ويغفر له

إكتب تعليقك